مساواة المرأة بالرجل – سلامة موسى
إجمال
* الموضوع الذي تتناوله المقالة محدَّد، ينحصر في ما يتضمّنه عنوانها
صراحةً: قضيّة مساواة المرأة بالرجل.
* يمهّد الكاتب لتناول هذا الموضوع بإلقائه الضوء على المدلول العامّ
للمساواة، محاولاً ربطه بمدلول العدل. كذلك يلقي الأضواء على التاريخ لتوضيح تطوّر
هذا المدلول.
* من ثَمَّ يَطرق الموضوعَ المحدّد، فيشير إلى العقبات التي تعرقل سيرورة
تطوّر أوضاع المرأة في اتّجاه نيل المساواة، فيتركّز في الأعباء المنـزليّة وفي
المحافَظة (كون المجتمع تقليديًّا محافِظًا).
* يَخْلص الكاتب إلى أنّ الاستقلال الاقتصاديّ المنبثق من عمل المرأة خارج
المنـزل، مصحوبًا بالنهضة التكنولوجيّة التي بإنجازاتها تخفّف الأعباء المنـزليّة
وتتيح الوقت والمجال للمرأة لتعمل خارج إطار المنـزل، هذا الاستقلال يكفل دفْع
تطوّر الظروف نحو تحقيق المرأة لمساواتها بالرجل. وهو يشير إلى أنّ هذا الاستقلال
على الصعيد الاقتصاديّ ينعكس تطوّره على المستويين النفسيّ والاجتماعيّ.
مقالة اجتماعيّة موضوعيّة
مقالة سلامة موسى هذه مقالة اجتماعيّة علميّة
موضوعيّة. تتمثّل اجتماعيّتها في تناولها لقضيّة اجتماعيّة عامّة
كثيرًا ما تُطرَح، تتعلّق بنصف أفراد المجتمع البشريّ، وتهمّ أفراده جميعًا. وهي
قضيّة ذات مجموعة أبعاد (نفسيّة؛ اقتصاديّة؛ سياسيّة؛ تاريخيّة) يطرقها الكاتب
بغير إطالة، وبترابط.
قضيّة المرأة ومساواتها بالرجل أو عدم مساواتها به ليست
قضيّة المرأة لوحدها، بل يمكن اعتبارها قضيّة الرجل كذلك (فلها تأثيرها فيه وفي
المجتمع عامّةً). فحصول المرأة على حقوقها وعلى مساواتها يعني أنّ ابنة الرجل
وأخته وزوجته قد أصبحن في عداد المُنْصَفات. كذلك هذا يعني ارتقاء المجتمع.
فالمجتمع الذي يحقّق المساواة لكلّ أبنائه يتصرّف كجسدٍ متكامل متناغم صحيح. أمّا
المجتمع الذي يُقْصي نصف أفراده إلى زوايا الإهمال والاضطهاد، فيصفّق بيد واحدة،
ويسير برِجْل واحدة، وينظر بباصرة واحدة. من هنا تبرز أهمّيّة تحقيق المساواة بين
الجنسين وضرورتها ومنفعتها، فالمجتمع كافّةً يستفيد من حالة التساوي هذه.
وهي قضيّة اجتماعيّة عامّة
لأنّها قضيّة كلّ المجتمعات، الغربيّة والشرقيّة منها، المنفتحة والمنغلقة،
المتقدّمة والمتخلّفة، القويّة والضعيفة -لكن بتفاوت. ذلك أنّ المرأة لا زالت
مغبونة حتّى في المجتمعات المتحرّرة (على صعيد العمل -على سبيل المثال)، رغم كلّ
التطوّر الحاصل هناك.
أمّا من حيث الصياغة،
فالمقالة ذات سِمات موضوعيّة تامّة. يتبدّى ذلك في ما يلي:
أ) التدرّج والترابط المنطقيّ: نجد التدرّج في الاستعراض
التاريخيّ المقتضَب المتسلسل للعدل والمساواة. كذلك نجده ونجد الترابط المنطقيّ في
الفقرة التاسعة ("المساواة الحقيقيّة بين الرجل والمرأة تعني" ...
"لأنّها عضو مستقلّ منتج في المجتمع")؛ حيث يشير الكاتب إلى الأهمّيّة
الشديدة للمساواة في الكسب بين الجنسين، وإلى ما يتولّد عن ذلك من مساواة على أكثر
من صعيد واحد، ويعقد صلة وثيقة بين عمل المرأة خارج المنـزل وتحقّق المساواة في
مجال الكسب. ومن ثَمَّ يربط الكاتب بين الكسب والارتزاق، وبين هذين الاثنين
واستقلال المرأة اقتصاديًّا (ويتجلّى ذلك في استغنائها عن الرجل معيلاً)، وبالتالي
تحظى بالكرامة. كلّ ذلك بربط وثيق بين الإنتاج والاستقلال.
ب) تلخيص الآراء: وذلك كما في قوله: "وخلاصة
الرأي"... وفي قوله: "وخلاصة منطقنا"... وفي هذا التلخيص إعادة
مقتضَبة وتركيز على الأفكار المهمّة. وهذا من ميّزات المقالات العلميّة والأبحاث
والدراسات، إذ تُجْمِل فكرة الكاتب وتسهّل على القارئ فهْمَ جوهرها -بعد الغوص في
بعض الشروح والتفاصيل- وترسِّخها في ذاكرته.
ج) سهولة التعبير: يظهر هذا في العفويّة، وفي الابتعاد
عن فصيح الكلام أحيانًا (كما في استعماله "تلفون" وَ
"ماكينات" وَ "مَكَنَة" -وهي كلمات غير عربيّة)، وفي استحداث
مفردات جديدة ("تَمَكْيَنَ" -بمعنى تأدية الأعمال بواسطة
الآلات/الماكينات الكهربائيّة).
د) عدم الاحتفال بالزخرف البلاغيّ: وهو من مستلزمات الكتابة
العلميّة. الكاتب هنا لا يعمد إلى استخدام الصور البيانيّة، أو إلى المحسّنات
البديعيّة (سوى حالة تجنيس واحدة وردت في الفقرة الثامنة، ويمكن الافتراض أنّها
تلقائيّة، وذلك في قوله: ..."أن يمنع كما كان يمنح"...)؛
فالكاتب بحاجة إلى التحليل لا إلى الخيال، ولا إلى إبراز المقدرات البلاغيّة.
هـ) التمثيل: ويستخدمه لتوضيح بعض الأفكار والحقائق. على
سبيل المثال، حين يذكر "تَمَكْيُن" بيوت الولايات المتّحدة (والولايات
المتّحدة ذاتها تُذكَر من باب التمثيل أيضًا) يوضّح ذلك بأمثلة من الأعمال
المنـزليّة التي أصبحت هناك تؤدَّى بالآلات الكهربائيّة: الطبخ؛ الغسل؛ التدفئة
والتبريد؛ الاتّصال (بالهاتف).
مقتبَسات
1) أُخِذت المرأة من جانب الرجل لتكون متساوية، ومن تحت ذراعه لكي يحميها،
وقرب قلبه لكي يحبّها ويحترمها؛ ولم تؤخذ من رأسه لئلاّ تَرْأَسه، ولا من قدمه
لئلاّ يدوسها.
2) أَرفضُ العالَمَ الذي يَعتبر المساواةَ والعدالةَ خطيئةً، وأخاف العالَمَ
الذي يستبدل التمييز بتمييز جديد. [الكاتب التشيكوسلوفاكي لاديسلاف فريدل]
3) يرفع الشعبَ فريقانِ: إناثٌ وذكورُ
وهل الطائر إلاّ بجناحيه يـطيرُ؟! [معروف الرصافي]
4) إذا ارتكب رجلٌ حماقةً قالوا: ما أحمق هذا الرجل! وإذا ارتكبت امرأةٌ
حماقةً قالوا: ما أحمق النساء!
5) ... إنّ شعار تحرير المرأة، في ظلّ مجتمع مستغِلّ ومقموع، وبمعزل عن
تحرير المجتمع ككلّ، يؤدّي إلى افتعال معارك وهميّة تستنـزف الكثير، وبالتالي
يؤخِّر التحريرَ الحقيقيّ للمرأة، أو قد يقود إلى جملة من المظاهر والسلوك من
شأنها توهُّمُ الخصم، لا تحديدُهُ حقيقةً وفعلاً...
يجب مواجهة المجتمع المتخلّف ككلّ، واعتباره كلاًّ لا
يمكن ولا يجوز اختصاره بعدد من الشعارات التي قد تبدو مغرِية؛ كما لا يمكن تجزئة
هذا المجتمع، والافتراض أنّه يستطاع الوصول إلى تحرير المرأة بمعزل عن الرجل أو
بمناوأته. إذ من خلال مواجهة التخلّف، ومقاومة القمع، وعن طريق الرجال والنساء
معًا، يمكن تحرير المرأة من خلال تحرير المجتمع، والعكس غير ممكن.
إنّ خصم المرأة ليس أباها أو أخاها، ليس الرجل لكونه
رجلاً، وإنّما خصم المرأة هو المجتمع بقيمه وتقاليده وأغلاله، فكلّ أب، وكلّ أخ
يريد لابنته أو لأخته الحرّيّة والرفاه، ولكن الذي يحول دون تحقيق ذلك هذا الكمّ
الكبير من القيود والأعراف المسيطرة، وهذه الرقابة التي يفرضها المجتمع، ويمنع
بالتالي على الأب أو الأخ توفير أو تحقيق الحدّ الأدنى من القتاعة التي يؤمن
بها،...
... إنّ القمع في بلادنا، وفي بلاد كثيرة أيضًا، يأخذ
شكلاً هرميًّا، إذ يبدأ من الأعلى ويتّجه نـزولاً، بحيث نلاحظ أنّ قسمًا كبيرًا من
المقموعين يقمع مَن هم دونه، حتّى نصل إلى قاع الهرم الإنسانيّ، حيث نرى ناس القاع
يقمعون الحيوانات، وينتقمون من الممتلكات العامّة، ولا يتردّدون في الإساءة إلى
الطبيعة بأشجارها وآثارها وما تصل إليه أيديهم، ممّا لا يُعتبَر مُلكيّة خاصّة
بهم.
... إنّ تحرّر المرأة يعتمد، بالدرجة الأولى، على أن تكون
منتِجة، بالمعنى المتعارَف عليه، أي أن يكون لها دخل، لأنّ هذا يمكّنها من
الاستقلال في اتّخاذ الموقف بحُرّيّة ومسؤوليّة، دون أن تكون واقعة تحت تهديد
حرمانها من لقمة الخبز.
كما أنّ التحرّر الاقتصاديّ المقرون بالوعي، بالانسجام
مع حركة المجتمع، يجنّب المرأةَ العزلةَ، ويحشد أكبر القوى من أجل التحرّر الفعليّ،
والذي يُعتبَر في النتيجة كسبًا للمجتمع كلّه، بما فيه المرأة.





المساواه هو امر اجباري على المجتمع
השבמחקنعم لابد ان تكون هنالك مساواه بين افراد المجتمع وخاصه في الايام هذه,لان المجتمع يعاني من ظاهره التفريق ما بين الرجل والامراه .
השבמחקعماد طبعا معك حق لازم يكون في مساواه اليوم بين المراه بالرجل لان في تفريق في مجتمعنا.
מחקان قضية المساواه عامل اساسي لبناء مجتمع متكامل
מחקانا لا اظن بان المساواه هو بالامر الاجباري انما يفرض حسب الوضع القائم في المجتمع
השבמחקالمساواه بين الرجل والمرأه لا بد ان تكون متبادلة من طرف المراه والرجل وان تكون ايضا بحدود معينه
השבמחקهذا من الامور المهمه فعلاا لان الحياه اشتراكيه بين الرجل والمراه
מחקעד איזה שלב?
מחקאני חושב שהשוואה בין גבר לאישה עד גבול מסוים ולא יותר למשל היא לא יכולה לעבוד את כל העבודות הפיזיות כשתנהג מסעית למשל או עבודות אחרות ולא צריך לתת לאישה חופשיות יותר מדי כי זה גורם להתמוטטות של האישה
מחקאני אואיד בינא אלמסאוא בלמראה וארגל
השבמחקתגובה זו הוסרה על ידי המחבר.
מחקلاكن ان كان المجتمع يرفض المساواه
השבמחקفي السنوات الاحيره نلاحظ انه في العالم الشرقي يوجد تطور كبير جداا ونلاحظ ايضا في العالم العربي والشرقي تطور في مستوى العمل لدى المراه يشكل ملحوظ وهذا الشيئ يعني تطور المساوات بين الرجل والمراه
השבמחקתגובה זו הוסרה על ידי המחבר.
השבמחקלולא אלמראה לא יוגד חיא
השבמחקامنه لا تنسي انو المراه خرجت من ذراع الرجل
מחקريحان المراة خرجت من ضلع الرجل ليس من ذراع الرجل....
מחקرشاد لا حياه للرجل بدون امراءه
מחקתגובה זו הוסרה על ידי המחבר.
השבמחקرايي في مساواة المراه بالرجل هي امر مهم , للمراة حقوق يجب ان تتخذها كاي فرد في المجتمع, ويحق للمراه ممارسة جميع الاعمال كما يحق للرجل .
השבמחקانا ادعي بان المساواه بين الرجل والمراه هي من الامور المهمه لكن يجب ان تكون حدود لذلك من ناحيه دينيه وايضا اجتماعية
השבמחקاليوم حتى الدين يكاد يكون معدوما . ولذلك يتخذه الناس هدفا لمنع المراة من التقدم, المراه لها حدود دينيه والرجل كلا وهذا الشي غير مرضي بالبته
מחקتعتبر المساواة بين المراه والرجل انها تكاد تكون معدومه في الشرق"العرب" وذلك لاسباب غير مرضيه كالعادات والتقاليد .رغم ذلك اذا الرجل تخطى التقاليد لا يعاقب كالمراه.
השבמחקتعليق ولا اروع يا يوسف
מחקلولا المراءة لا حياه للرجل
מחקولو الرجل لا حياة للمرأه
מחקאלמסוא לא ימקן אן יקרה בין אלרגל
השבמחקالرجل لا حياه له بدون امراءه
השבמחקm3gol
מחקهذا الدعاء خاطئ يا اسلام
מחקيقولون :
מחקمساواة المراه بالرجل .
والله تعالى يقول :
"وليس الذكر كالانثى"
لا لا لا لا ,,,كذي زودتيها على الاخير والمراة لا حياه ولا قيمة بدون الرجل...
מחקתגובה זו הוסרה על ידי המחבר.
השבמחקניסיון נוסף
השבמחקيقولون :
השבמחקمساواة المراه بالرجل .
والله تعالى يقول :
"وليس الذكر كالانثى"
אקייד יא תחריר אן אלאנת ליסא קארגל
מחקما شاء الله ,,,
מחקتحرير لولا الرجل لا حياه لك
מחקנעם יא אסלאם
השבמחקانني اعتقد ان في هذه الايام تتوجد المساواة الكافيه بين الرجل والمراه ولا توجد هناك اي شيئ لم تحصل عليه المراه وهذا الشيئ موجه الى الطلاب قي الصف الذين يعتقدون انه لا تتواجد مساواة بين الرجل والمراه
השבמחקوانا اعتقد مثلك يا بلال ,,,وهذا الاعتقاد هو صحيح 100%,,,
מחקامنه مشان الله اكتبي عربي ,,,
השבמחקמא פי ערבי
מחקالحياة بدون نساء
השבמחק* الرجال يدخلون الجنه دون حساب
* الاسواق خاليه
قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} [البقرة: 228].
השבמחקالمساواة بين الرجل والمرأة في أخذ الحقوق وأداء الواجبات، قيمة سامية، وغاية نبيلة، يسعى إليها الجميع، ذكرًا أو أنثى، إلا أنها أصبحت سلاحًا ذا حدين، يستخدمه أعداء المرأة في الداخل والخارج حيث جعلوا منها أداة لخدمة أهدافهم غير النبيلة، فتعالت صيحاتهم مطالبة بـ:
1- تحرير المرأة من كل القيود الدينية والاجتماعية، وإطلاق حريتها لتفعل ما تشاء، متى تشاء، وكيفما تشاء! وما لهذا خلقت المرأة، وما هذا دورها في المجتمع!
2- تعليم المرأة على قدم المساواة مع الرجل، في أي مجال ترغب فيه أو تهفو إليه نفسها، دون نظر إلى ما ينفعها بوصفها امرأة، لها رسالة خاصة في الحياة، ولها مهمة عظيمة يجب أن تعد لها.
3- أن تعمل المرأة مثل ما يعمل الرجل، تحت أي ظرف وفي أي مجال، دون النظر
-أيضا- لما يتناسب مع طبيعتها الأنثوية وتكوينها الجسمي والنفسي.
4- مساواة المرأة للرجل في الحقوق المالية، فطالبوا بأن يتساوى نصيبها في الميراث بنصيب الرجل، مع ما في ذلك من مخالفة صريحة لشرع الله، ودون نظر إلى تبعات الرجل المالية من نفقة وغيرها، مما يتناسب مع زيادة نصيبه في الإرث.
أُخِذت المرأة من جانب الرجل لتكون متساوية، ومن تحت ذراعه لكي يحميها، وقرب قلبه لكي يحبّها ويحترمها؛ ولم تؤخذ من رأسه لئلاّ تَرْأَسه، ولا من قدمه لئلاّ يدوسها
השבמחקالمراءه في مجتمعنا هي التي ترعى اولادها تلد و تسعى وتغامر من اجل الحصول على شيء يرضي مجتمعنا لاكنه لا يساوي شيئ لهم
השבמחקالمساواة بين الرجل و المرأة مشكلة يعاني منها مجتمعنا وكل مجتمعات العالم...
השבמחק